الورشة الثالثة لمهارات العمل الإعلامي بإعلام الجامعة العربية المفتوحة

ورشة العمل الثالثة بإعلام الجامعة العربية المفتوحة تناقش ” العلاقات العامة في العصر الرقمي “

د. عبدالحي عبيد : تغلغل وسائل الاتصال الرقمي في تفاصيل حياتنا اليومية جعل العلاقات العامة أمرا حتميا

مديرة التطوير بوكالة شركة Editor  : وكالات العلاقات العامة تقدم خدمات متكاملة لعملائها والعمل بها يجب أن يكون متناغما

أكد د. عبدالحي عبيد مدير فرع الجامعة العربية أن العلاقات العامة أصبحت تلعب دورا مهما في عالمنا المعاصر ، خاصة في عصر الإنترنت وما صاحبه من طفرة في تطور تكنولوجيا الاتصال ووسائل نشر المعلومات وتداولها، وبعد أن تغلغلت وسائل الاتصال الرقمي في تفاصيل الحياة اليومية، كما اقتحمت مجالات مختلفة، اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية وعلمية، وصحية، كما اتسعت دائرة انتشارها بين فئات المجتمع المختلفة، وتزايدت أعداد مستخدميها، وكثافة معدلات استخدامها بوتيرة متصاعدة.
جاء ذلك على هامش ، ورشة العمل الثالثة التي نظمتها كلية الإعلام بالجامعة العربية ضمن ورش ” الإعلامي المحترف ” ، والتي جاءت تحت عنوان ” العلاقات العامة في العصر الرقمي ” .
وأضاف أن العلاقات العامة ساهمت بشكل كبير في العديد من المجالات مثل، إدارة الأزمات، والاقتصاد، والحروب، وغيرها ، وهو ما بدا واضحاً خلال السنوات الماضية من خلال قيام العديد من المؤسسات والجهات والشركات بتطوير إدارة العلاقات العامة والإعلام التابعة لها، وتوفير موازنات خاصة بها ، ودعمها بالكوادر البشرية العلمية المؤهلة لتمارس مهام عملها بشكل احترافي.
وخلال ورشة العمل ، استعرضت ريهام عصام مديرة التطوير وخدمة العملاء بوكالة  Editor   ، المهارات التي يجب ان تتوافر فيمن يعمل بمهنة العلاقات العامة ، وفي مقدمتها التدريب المستمر لمتابعة التطورات المتلاحقة في هذا المجال ، كما ينبغي عليه دائما أن يحدد  لنفسه هدفا وتحديا يسعى باستمرار إلى الوصول إليه وتحقيقه ، كما أن عليه أن يكون متابعا بشكل جيد للتطورات التي تجري في الشارع ، حيث يعد الرأي العام البوصلة التي يجب أن ينطلق منها رجل العلاقات العامة في بناء خططه واستراتيجياته ، وأن يبقى على علاقة طبية بكافة وسائل الإعلام .
وتناولت ريهام عصام ، العمل في وكالة  Editor  للعلاقات العامة والاتصالات وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات ، العمل داخل الوكالة والتي قالت إنه يستهدف في المقام الأول إرضاء العميل ، وذلك من خلال توفير كافة احتياجاته في مكان واحد أو ما يعرف ب نظام ” الخدمات المتكاملة ” .
وأضافت أن الوكالة تتضمن قسما للمتابعة ، يتولى متابعة الأخبار التي تنشر عن الشركات التي تتعامل مع الوكالة ، سواء ما يتعلق بها كشركة أو بالمنافسين ، أو ما يخص الصناعة كالاتصالات مثلا والتحديات التي تواجهها ، ورصد جميع الأنباء التي تخص الشركة سواء كانت إيجابية أم سلبية ، كما أن هناك قسما للترجمة يقوم بترجمة كل ما ينشر عن الشركة في وسائل الإعلام  ، وتقديم تقرير لها بهذا الشأن بما يوفر لها قاعدة من المعلومات التي تساعدها في بناء خططها ووضع استراتيجياتها .
وأشارت إلى أن المسؤولية الاجتماعية للشركات أصبحت من الأمور الهامة التي تعنى بها كافة المؤسسات ، نظرا لدورها في تشكيل صورة ذهنية لدى جمهور المتعاملين مع المنظمة سواء كانوا من الجمهور الداخلي كالعاملين والمساهمين أو الجمهور الخارجيي كالعملاء.
وأشارت إلى أن العمل داخل وكالات العلاقات العامة ، يجب أن يسير بشكل متناغم ، بحيث تتكامل كافة الأقسام الموجودة بالوكالة وصولا إلى الهدف الذي تسعى إليه وهو تلبية احتياجات العميل وتقديم خدمة متميزة له .